أكد مصدر مرخص من طرف الفيدرالية الدولية لكرة القدم "الفيفا" لـ"كل شيء عن الجزائر"، اليوم الاثنين 8 فيفري، أن دراسة ملف الاعتداء على البعثة الجزائرية بمصر، سيتطلب وقت أطول، هذا، و قد مرت أكثر من ثلاثة أشهر على حادثة رشق حافلة المنتخب الوطني، بتاريخ 12 نوفمبر 2009، بالقاهرة، عشية مباراة المؤهلة للمونديال.
حيث أكد ذات المصدر، أنه "لم يتم تحديد أي تاريخ للإعلان عن قرار الفيفا، حيث لا يزال الملف بين يدي لجنة الانضباط التابعة للفيفا"، مضيفا "السبب في الـخير يعود لتعقد الحادثة و كثافة الملفات المودعة من الطرفين".
مشددا ذات المصدر، على أن "الغموض الذي يحط بالحادثة يتطلب تحقيق دقيق و معمق"، كما أكد في ذات السياق إلى أن " تعليقات و طلبات الطرفين المتنازعين زادت من مدة التحقيق".
من جهة أخرى، أكد ذات المصدر، أن الطرف المصري و الجزائري تم السماع إليهما على مستوى لجنة الانضباط التبعة للفيفا، مشيرا إلى أن الطرفين قدما ملفات تحتوي على تعليقات حول الحادثة.
و في المقابل، سبق لمصادر مقربة من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أن صرحت لبعض الصحف أنها تترقب قرار الفيفا خلال شهر فيفري الجاري.