مؤشرات أزمة و غضب شعبي جراء إقدام وزير الطاقة و المناجم الجزائري و من قبله تصريحات لوزير خارجية البلاد بالتهدئة و نسيان ما تعرض له شهداء و رموز الدولة الجزائرية من قبل أعلى سلطات مصر و إعلامها.
شكيب خليل يزور مصر بعد سلسلة أيام غضب، سب و شتم تعرضت لها بلاده و لأول مرة في تاريخها استهدفت مقدسات جزائرية ( شتم الشهداء و وصفهم بالجزمة أو الحذاء حشاكم ) و لان الجزائريين يذكرون من عهد بومدين قوله "أن اللون الأحمر لبترول الجزائر إنما بمفعول دماء الشهداء و تضحياتهم"، فإنهم يقولون بصوت عال : إذا كان الأمر يتعلق بالأحياء فإن الأحياء من الجزائريين و المصريين قد تبارزوا و نال كل ذي حق حقه، على الأرض و الميدان من القاهرة إلى أم درمان.
أما و قد تعدت الشماتة بالأموات و الشهداء فإن على الأشقاء "إن كانوا كذلك" أن يطلبوا العذر و الغفران ممن قتلوا في سبيل الله, فإن غفروا لهم ذنوبهم, غفرناها لمصر و انتهى الأمر، شكيب خليل يبدوا انه غير متفهم لخصوصية مجتمع اثبت في الفترة الأخيرة أن حبه للجزائر لا تمليه الشعارات و لا يقبل المزايدات و المصالحات الظرفية, فهو برأينا "نقصد شكيب خليل"، قد جازف و غامر بصفقة قد تدر عليه بدراهم معدودات، لكنها ستفقده و تفقد النظام الجزائري حب و رضا 38 مليون جزائري.
ليعلم خليل و أصحاب المصالح من النظام الجزائري، أن الشعب قد يغفر و ينسى، ما تعرض له آلاف الجزائريين من إهانة, لكنه لن يرضى و لن ينسى ما تعرض له علم الجزائر و تعداد المليون و نصف المليون شهيد من إهانة لم تنطق بها حتى فرنسا الاستعمارية .
سؤال أخير للنظام و لشكيب خليل
هل عندكم تفويض من العربي بن مهيدي و زيغود يوسف و بن بولعيد و و و و و و و حتى تخذلوا الشعب الجزائري تشعروه بأنه صاحب قرار و وجود.
لقد أثبتم بقراركم أنه لا وجود للشعب..
مساهمة