أكد العضو المنتدب لمجمع اوراسكوم تيليكوم المصري، خالد بشارة، اليوم الأربعاء 3 فيفري، في حوار للموقع ألأخباري المصراوي، أن فرع المجمع بالجزائر الناشط تحت العلامة التجارية "جيزي"، من أنجح شركات اوراسكوم تيليكوم خارج مصر، مشيرا إلى نسبة التشبع في السوق الجزائرية بلغت 65 بالمائة، و يمكن أن ترتفع بالنظر للمركز الأول الذي تحتله "جيزي" في سوق الاتصالات بالجزائر، على حد قوله.
و في رده على سؤال تعلق بالاعتداءات الأخيرة التي طالت مملكات "جيزي" بالجزائر، بعد أحداث مبارياتي كرة القدم، التي جمعت بين منتخبي الجزائر و مصر في 14 و 18 نوفمبر 2009، أكد بشارة، أن مصالح الأمن الوطني ساهمت بشكل كبير في تقليل الأضرار التي "كانت من ممكن أن تلحق بعدد كبير من ممتلكات الشركة"، مضيفا "الأمن الجزائري وقفنا معنا وقفة مشرفة"، مشدد على أن "هذه الأمور تأخذ وقتها و تنتهي و نحن نعتزم استكمال أعمالنا هناك".
كما عبر عن سعادة المجمع المصري ببلوغ عدد مشاركيه بالجزائر 15 مليون، قائلا "نحن سعداء بالفعل بأن المستخدم الجزائري لم تتأثر ثقته فينا بعد التوترات الأخيرة و نحن أيضا سعداء بهم".
و في تطرقه لموضوع الاستثمارات الأجنبية بالجزائر، و إمكانية وجود أمور خفية تجري في السوق الجزائرية تستهدف إخراج المستثمر المصري منه و إحلال مستثمر من دولة أخرى محله، أكد خالد بشارة، في ذات الحوار، بأنه "لا نعتقد ذلك و الواقع أن القوانين الجزائرية الجديدة تشجع الاستثمار المحلي بصورة أكبر من الاستثمار الأجنبي، و أن تكون نسبة الاستثمار المحلي في أي شركة هي الحاكمة، كما صدر قرار بأن القانون لن يسري بأثر رجعي، و اوراسكوم تيليكوم دخلت الجزائر في وقت كان فيه مناخ الاستثمار أصعب من اليوم و أثبتنا نجاحنا و نتمنى أن نستكمل أعمالنا و نجاحاتنا هناك".
كما حمل بشارة، مسؤولية ما وقع لأطراف دون ذكرها بالاسم من الجانبين، الجزائري و المصري، و اتهمها بإشعال النار، مشيرا في ذات سياق حديثه، إلى وسائل الإعلام في البلدين، قائلا "أرادت بعض الصحف استغلال الفرصة لتزيد من مبيعاتها و توزيعها متناسين وجود علاقات تاريخية عميقة بين البلدين و متناسين وجود استثمارات بالمليارات و أن مصير ألاف المصريين و الجزائريين مرتبط بهذه الاستثمارات".
و تجدر الإشارة، إلى أن شركة "جيزي" الفرع الجزائر التابع لمجمع اوراسكوم تيليكوم يشغل 4500 موظف جزائري، 25 موظف غير أجنبي و عدد كبير من الموردين الجزائريين.